العلامة الحلي
39
شرح الباب الحادى عشر ( جامعة المدرسين ، تعليقات نظامي )
--> ( 1 ) يُضافُ إلى هذهِ الأرْبَعَةِ المَقامُ الخامِسُ ، وهو إثْباتُ تلك الصِفَةِ مِنَ الفِعْلِيّاتِ كَمَا قَدَّمْنا . ( 2 ) الأفضَلُ أن يُقالَ « الطَريقُ إلى إثبَاتِ » بَدَلَ « الثُبوتِ » لأنَّها ثابِتَةٌ مِصداقاً ، ونَحن نَحْتاجُ إلىمَعْرِفَةِ طَريقِ إثْباتِها مَفْهوماً . ( 3 ) النساء : 164 . ( 3 ) ( 4 ) إنّا وإنْ لَمْ نَظْفُرْ بدَليلِ الأشاعِرَةِ في المَقامِ ، لَكِنْ إنْ قُلنا بِأنَّ هذهِ الصِفَةَ كَمالٌ ذاتيٌّ يَلْزَمُ مِنْذلكَ اتِّصافُ الذاتِ بِها بِدليلِ الوُجوبِ الذاتِيِّ الَّذي مُقْتَضاهُ اتِّصافُهُ بِكُلِّ كَمالٍ ، وإنْ لَمْنَقُلْ بِأَنَّها لَيْسَتْ كَمالًا لِذاتِهِ سُبحانه - كما هو الحقُّ بَلْ نَقولُ بِفِعْليَّتِها - فَلا نِزاعَ في البَينِ . ( 5 ) فَيَصيرُ الإجْماعُ على ثُبوتِ المُدَّعَى إجْماعُ المِلّيّينَ ، وهو أقْوَى مِنْ إجْماعِ المسلمينَ . ( 6 ) الحَنابِلَةُ فِرْقَةٌ كَلامِيَّةٌ مِنْالفِرَقِ الإسْلامِيَّةِ ؛ ولَهُمْ مُعْتَقَداتٌ ويُنْسَبُونَ إلى إمامِهِمْأحمدِ بنِحنبل .