مؤلف مجهول

65

هداية الأصول ( شرح فارسى باب حادى عشر ) ( فارسى )

تنبيه : بدان‌كه مراد به اين آيه ، جميع آيه است كه دلالت بر عدم رؤيت دارد « 1 » و آن اين است : رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ « 2 » قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي « 3 » . يكى آن است كه « لن » نافيه است ، چنانچه مذكور شد ؛ و دويم « 4 » آن است كه استقرار در حالت تحرّك محال است و اين بديهى است ؛ و رؤيت متعلّق است به محال ؛ و هر محلّ كه محال باشد استقرار جبل در حالت تحرّك ، پس محال است رؤيت اللّه تعالى ؛ و هر محلّ رؤيت در حقّ موسى - عليه السلام - كه پيغمبر است منتفى [ 17 ] باشد ، نسبت به غير موسى به طريق اولى ؛ و مصنّف - قدّس اللّه سرّه - ذكر تمام آيه نفرموده ، جهت اختصار و گرنه « 5 » ذكر تمام آيه اولى بود ، و چون ثابت شد كه اللّه تعالى ديدنى نيست ، ثابت شد بطلان مذهب اشاعره . [ پنجم : از صفات سلبى نفى شريك است از اللّه تعالى ] الخامسة : نفى الشريك عنه للسمع و للتمانع ؛ فيفسد نظام الوجود ؛ و لاستلزامه « 6 » التركيب ، لاشتراك الواجبين فى كونهما واجبى الوجود ؛ فلا بدّ من مائز . پنجم : از صفات سلبى نفى شريك است از اللّه تعالى ؛ و نفى شريك ، « 7 » بيان وحدانيت است ؛ يعنى اللّه تعالى وحده لا شريك له است ؛ از براى دليل سمعى ، مثل قول اللّه تعالى : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ « 8 » و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ « 9 » و إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ « 10 » و از جهت دليل عقلى و نقلى از براى تمانع مثل قول اللّه تعالى : لَوْ كانَ

--> ( 1 ) . س : - دارد . ( 2 ) . س : - اليك . ( 3 ) . « پروردگارا ! خود را بر من بنما تا ببينمت . فرمود : هيچ‌گاه مرا نخواهى ديد ولى به كوه بنگر » اعراف / 143 . ( 4 ) . س : دوم . ( 5 ) . س : و اگر . ( 6 ) . س : لاستلزام . ( 7 ) . س : + يعنى . ( 8 ) . « بدان‌كه هيچ پرسته‌اى جز خداى نيست » محمد / 19 . ( 9 ) . « بگوى كه خدا يكتا است » اخلاص / 1 . ( 10 ) . « خداى شما خدايى يكتاست » بقره / 163 .