العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
97
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و إن ترجّح فعله ، فإمّا مع المنع من تركه و هو الواجب ، أو مع جواز تركه و هو المندوب . إذا تقرّر هذا فاعلم ، أنّ الحسن و القبح يقالان على ثلاثة معان : الأوّل ، كون الشّيء صفة كمال ، كقولنا : العلم حسن ، أو صفة نقص ، كقولنا : الجهل قبيح . الثّاني ، كون الشّيء ملائما للطّبع كالمستلذّات أو منافرا عنه كالآلام . الثالث ، كون الحسن ما يستحقّ على فعله المدح عاجلا و الثّواب آجلا ، و القبيح ما يستحقّ فاعله على فعله الذّمّ عاجلا و العقاب آجلا .