العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
81
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
إذا تقرّر هذا ، فاعلم أنّ الأوّل مستحيل عليه تعالى قطعا ، لاستحالة الكون و الفساد عليه . و أمّا الثّاني فقد قال بعض النّصارى انّه اتّحد بالمسيح ، فانّهم قالوا : اتّحدت لاهوتيّة الباري مع ناسوتية عيسى عليه السّلام . و قالت النصيريّة : انّه اتّحد بعلي عليه السّلام . و قال المتصوّفة انّه اتّحد بالعارفين . فان عنوا غير ما ذكرناه ، فلا بدّ من تصوّره أوّلا ، ثمّ يحكم عليه ، و إن عنوا ما ذكرناه ، فهو باطل قطعا ، لانّ الاتّحاد مستحيل في نفسه ، فيستحيل إثباته لغيره .
--> ( 1 ) . ظاهرا مقصود آن است كه اتحاد به اين معنا كه دوچيز موجود ، يك چيز شوند ، في نفسه ، تناقض و محال است ، چراكه معنايش آن است كه دو شىء در عين حال كه دو چيزاند ، يك چيز باشد . و چونفي نفسه محال است ، در هيچ صورتى نمىتوان آن را اثبات كرد ، يعنى اتحاد هيچچيزى با هيچچيز ديگرى ، بهمعناى يادشده ، ممكن نيست .