العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

74

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

أقول : الباري تعالى ليس بجسم خلافا للمجسمة . و الجسم هو ما له طول و عرض و عمق . و العرض هو الحالّ في الجسم ، و لا وجود له بدونه . و الدّليل على كونه ليس بجسم و لا عرض و جهان : الأوّل ، انّه لو كان أحدهما ، لكان ممكنا ؛ و اللّازم باطل ، فالملزوم مثله . بيان الملازمة ، انّا نعلم بالضّرورة أنّ كلّ جسم فهو مفتقر إلى المكان ، و كلّ عرض مفتقر إلى المحلّ ، و المكان و المحلّ غيرهما ، و المفتقر إلى غيره ممكن . فلو كان الباري تعالى جسما أو عرضا ، لكان ممكنا . الثّاني ، أنّه لو كان جسما لكان حادثا و هو محال .