العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

66

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الثّالث ، فيما تقوم به تلك الصفة ، أمّا الأشاعرة فلقولهم بالمعنى قالوا إنّه قائم بذاته تعالى . و أمّا القائلون بالحروف و الصّوت ، فقد اختلفوا . فقالت الحنابلة و الكرّاميّة انّه قائم بذاته تعالى ، فعندهم هو المتكلّم بالحروف و الصّوت . و قالت المعتزلة و الإماميّة - و هو الحقّ - انّه قائم بغيره لا بذاته ، كما أوجد الكلام في الشّجرة فسمعه موسى عليه السّلام ، و معنى أنّه متكلّم أنّه فعل الكلام لا قام به الكلام . و الدليل على ذلك انّه أمر ممكن ، و اللّه تعالى قادر على كلّ الممكنات . و أمّا ما ذكروه فممنوع ، و سند المنع من وجهين :