العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

57

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الأوّل ، انّ تخصيص الأفعال بالإيجاد في وقت دون وقت آخر ، و على وجه دون آخر ، مع تساوي الأوقات و الأحوال بالنّسبة إلى الفاعل و القابل ، لا بدّ له من مخصّص . فذلك المخصّص إمّا القدرة الذّاتيّة ، فهي متساوية النّسبة ، فليست صالحة للتخصيص ، و لانّ من شأنها التأثير و الإيجاد من غير ترجيح ، و إمّا العلم المطلق فذلك تابع لتعيين الممكن و تقدير صدوره ، فليس مخصّصا و إلّا لكان متبوعا . و أمّا باقي الصّفات فظاهر انّها ليست صالحة للتخصيص . فإذن المخصّص هو علم خاصّ مقتض لتعيين الممكن و وجوب صدوره عنه ، و هو العلم باشتماله على مصلحة لا تحصل إلّا في ذلك الوقت

--> ( 1 ) . البته اين سخن دربارهء علم الهى ناصواب است . از نظر حكيمان ، علم الهى ، علم فعلى و پيشين است كه منشأ صدور معلوم مىگردد ، نه علم انفعالى و پسين كه تابع معلوم مىباشد .