العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

54

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

حياته عبارة عن صحّة اتّصافه بالقدرة و العلم . و قالت الأشاعرة هي صفة زائدة على ذاته مغايرة لهذه الصحّة . و الحقّ هو الأوّل ، إذ الأصل عدم الزّائد . و الباري تعالى قد ثبت انّه قادر عالم ، فيكون حيّا بالضّرورة ، و هو المطلوب . [ 4 . الارادة و الكراهة ] قال : الرّابعة ، أنّه تعالى مريد و كاره ، لانّ تخصيص الأفعال بإيجادها في وقت دون آخر ، لا بدّ له من مخصّص و هو الإرادة ، و لأنّه تعالى أمر و نهى ، و هما يستلزمان

--> ( 1 ) . روشن است چنين اصولى ، كه مناسب با استدلال‌هاى فقهى است ، در كلام و فلسفه راهى ندارد . حيات خداوند هرچند عين ذات او است ، امّا دليلش آن است كه اگر زايد بر ذات او باشد ، او در ذات خود وفي نفسه مرده خواهد بود ، و چيزى كه در ذات خود مرده است هرگز به واسطهء غير حقيقتا زنده نمىشود ، مانند جسم كه ذاتا مرده است و هرگز حقيقتا متصف به حيات نمىشود ، و آنچه حقيقتا و بالذات زنده است فقط روح است وهرموجود مجردّى .