العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
52
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و كلّ حيّ يصحّ أن يعلم كلّ معلوم ، فيجب له ذلك ، لاستحالة افتقاره إلى غيره . أقول : الباري تعالى عالم بكلّ ما يصحّ أن يكون معلوما ، واجبا كان أو ممكنا ، قديما كان أو حادثا ، خلافا للحكماء حيث منعوا من علمه بالجزئيّات على وجه جزئي ، لتغيّرها المستلزم لتغيّر العلم الذّاتيّ . قلنا : المتغيّر هو التعلّق الإعتباري لا العلم الذّاتيّ . و الدّليل على ما قلناه أنّه يصحّ أن يعلم كلّ معلوم ، فيجب له ذلك .
--> ( 1 ) . حكيمان اصل علم فراگير خداوند به همهچيز را پذيرفتهاند ، لكن بعضى از اقسام علم را كه نقص است و ثبوت آنها در موجود كامل تامّ ممتنع مىباشد ، مانند علم به جزئيات بر وجه جزئى و يا علم حصولى و باواسطه ، جزء صفات سلبى خداوند دانستهاند ، و در عينحال مراحل كاملتر علم را در وى ثابت كردهاند : چونكه صد آمد نود هم پيش ماست . ( 2 ) . حكيمان نيز مىپذيرند كه خداوند همهچيز را ، حتى جزئيات را مىداند ، امّا مىگويند : اين علم به نحو كلّى است ، يعنى بهگونهاى است كه علم همراه با تغيّر معلوم ، تغيير نمىكند ، و نيز به نحو حضورى است ، و نه حصولى ، يعنى بدون واسطه است و نه باواسطه .