العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

20

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

و الشّمس مضيئة ، و أنّ لنا خوفا و غضبا و قوّة و ضعفا و غير ذلك . و المعرفة ليست كذلك ، لوقوع الاختلاف فيها ، و لعدم حصولها بمجرّد توجّه العقل إليها ، و لعدم كونها حسيّة . فتعيّن الأوّل ، لانحصار العلم في الضّروري و النّظري ؛ فيكون النّظر و الاستدلال واجبا ، لأنّ ما لا يتمّ الواجب المطلق إلّا به ، و كان مقدورا عليه ، فهو واجب . لأنّه إذا لم يجب ما يتوقّف عليه الواجب المطلق فإمّا أن يبقى الواجب على وجوبه أو لا .

--> ( 1 ) . بديهيات داراى اقسامى است كه در منطق به‌طور مشروح بيان شده است . تصديق برخى از بديهيات به چيزى جز تصوّر موضوع و محمول و نسبت قضيه ، نيازى ندارد ، مانند « كلّ بزرگ‌تر از جزء است » ، كه به آن بديهيات اوّليه مىگويند ؛ و برخى علاوه بر آن ، نياز به چيزى ديگر - البته غير از استدلال و فكر و انديشه - دارد ، از قبيل احساس از طريق يكى از حواس ظاهرى مانند « آتش گرم است » يا « خورشيد تابناك است » ، ( محسوسات ) ، و برخى متوقف بر احساس درونى و وجدان است ، مانند « من ترس و خشمى و قوّت و ضعفى دارم » ( وجدانيات ) . براى توضيح بيشتر نگاه كنيد به : المنطق ، نوشتهء علامه مظفر ، ترجمهء على شيروانى ، ج 2 .