العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
189
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
لمرضاته لقوله تعالى : وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ، هذا مع قوله صلّى اللّه عليه و إله : « إدّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي » . و اعلم أنّ مذهبنا أنّ الأئمّة عليهم السّلام لهم الشّفاعة في عصاة شيعتهم ، كما هو لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله من غير فرق ، لاخبارهم عليهم السّلام بذلك ، مع عصمتهم النّافية للكذب عنهم . الخامسة ، يجب الإقرار و التّصديق بأحوال القيامة و أوضاعها و كيفيّة الحساب و خروج النّاس من قبورهم عراة ، و كون كلّ نفس معها سائق و شهيد ، و أحوال النّاس في الجنّة ، و تباين طبقاتهم ، و كيفيّة نعيمها من المأكل و المشرب و المنكح و غير ذلك ممّا لا عين رأت ، و لا أذن سمعت ، و لا خطر على قلب بشر ، و كذا أحوال النّار و كيفيّة العقاب فيها ، و أنواع آلامها ، على ما وردت بذلك الآيات و الأخبار الصحيحة . و أجمع عليه