العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
186
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
فإمّا أن يثاب ثمّ يعاقب و هو باطل للإجماع ، على أنّ من دخل الجنّة لا يخرج منها ، فحينئذ يلزم بطلان العقاب . أو يعاقب ثمّ يثاب و هو المطلوب . و لقوله صلّى اللّه عليه و الهفي حقّ هؤلاء : « يخرجون من النّار و هم كالحمم أو كالفحم ، فيراهم أهل الجنّة فيقولون هؤلاء جهنّميّون ، فيؤمر بهم ، فيغمسون في عين الحيوان ، فيخرجون و وجوههم كالبدر في ليلة تمامه » . و أمّا الآيات الدالّة على عقاب العصاة و خلودهم في النّار ، فالمراد بالخلود هو المكث الطويل ، و استعماله بهذا المعنى كثير . و المراد بالفجّار و العصاة الكاملون في فجورهم و عصيانهم و هم الكفّار ، بدليل