العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
183
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
ما صدر عنه من النّعم العظيمة فلا يستحقّ عليه شيء في مقابلتها و هو مذهب البلخي . و قال معتزلة البصرة انّه عقلي لاقتضاء التكليف ذلك ، و لقوله : جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ [ الواقعة / 24 ] . و أوجبت المعتزلة العقاب للكافر و صاحب الكبيرة حتما . و قد تقدّم لك من مذهبنا ما يدلّ على وجوب الثّواب عقلا . و أمّا العقاب فهو و ان اشتمل على اللّطفيّة ، لكن لا يجزم بوقوعه في غير الكافر الّذي لا يموت على كفره . و هنا فوائد : الأولى ، يستحقّ الثّواب و المدح بفعل الواجب و المندوب و فعل ضدّ القبيح أو الإخلال به به شرط أن يفعل الواجب لوجوبه أو لوجه وجوبه و المندوب كذلك . و كذا