العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
171
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و لعن المتخلّف ، و أنكر عليه لمّا تخلّف عنهم . السّادس ، انّه لا واحد من غير عليّ من الجماعة الّذين ادّعيت لهم الإمامة يصلح لها ، فتعيّن هو عليه السّلام . أمّا الأوّل فلأنّهم كانوا ظلمة ، لتقدّم كفرهم ، فلا ينالهم عهد الإمامة لقوله تعالى : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ [ البقرة / 124 ] . قال : ثمّ من بعده ولده الحسن عليه السّلام ، ثمّ الحسين عليه السّلام ثمّ علىّ بن الحسين عليه السّلام ، ثمّ محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام ، ثمّ جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام ، ثمّ عليّ بن موسى الرّضا عليه السّلام ، ثمّ محمّد بن عليّ الجواد عليه السّلام ، ثمّ عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام ، ثمّ الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السّلام ، ثمّ محمّد بن الحسن صاحب الزّمان - صلوات اللّه عليهم - بنصّ كلّ سابق منهم على لاحقه ، و بالأدلّة السّابقة . أقول : لمّا فرغ من إثبات إمامة علي عليه السّلام ، شرع في إثبات إمامة الأئمّة القائمين بالأمر بعده ، و الدّليل على ذلك من وجوه :