العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
166
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و إذا كان عليّ هو الأولى بنا ، فيكون هو الإمام . الثالث ، ورد متواترا أنّه صلّى اللّه عليه و آله قال لعليّ : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي » . أثبت له جميع مراتب هارون من موسى ، و استثنى النبوة . و من جملة منازل هارون من موسى انّه كان خليفة له ، لكنّه توفّي قبله و عليّ عاش بعد رسول اللّه ، فيكون خلافته ثابتة ، إذ لا موجب لزوالها . الرابع ، قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [ النساء / 59 ] فالمراد ب « أولى الأمر » إمّا من علمت عصمته أو لا . و الثاني باطل لاستحالة أن يأمر اللّه بالطّاعة المطلقة لمن يجوز عليه الخطاء ، فتعين الأوّل ، فيكون هو عليّ ابن أبي طالب ، إذ لم تدّع العصمة إلّا فيه و في أولاده ،