العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
163
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ [ المائدة / 55 ] . و ذلك يتوقّف على مقدمات : الأولى ، « إنّما » للحصر بالنّقل عن أهل اللغة . قال الشّاعر : أنا الذّائد الحامي الذّمار و إنّما * يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي فلو لم يكن للحصر لم يتمّ افتخاره . الثانية ، أنّ المراد ب « الوليّ » إمّا الأولى بالتّصرّف أو النّاصر ، إذ غير ذلك من معانيه غير صالح هنا قطعا ، لكن الثّاني باطل لعدم اختصاص النّصرة بالمذكور فتعيّن المعنى الأوّل . الثالثة ، أنّ الخطاب للمؤمنين لأنّ قبله بلا فاصل يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ [ المائدة / 54 ] ، الآية ثمّ قال : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ فيكون الضمير