العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

154

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

و قال أهل السنّة إذا بايعت الأمّة شخصا غلب عندهم إستعداده لها ، و استولى بشوكته على خطط الإسلام ، صار إماما . و قالت الزّيديّة كلّ فاطميّ عالم زاهد خرج بالسّيف و ادّعى الإمامة فهو إمام . و الحقّ خلاف ذلك من وجهين : الأوّل أنّ الإمامة خلافة عن اللّه و رسوله فلا يحصل إلّا بقولهما . و الثّاني ، أنّ إثبات الإمامة بالبيعة و الدّعوى يفضي إلى الفتنة لاحتمال أن يبايع كلّ فرقة شخصا ، أو يدّعي كلّ فاطميّ عالم الإمامة فيقع التحارب و التجاذب .