العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

131

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

معجزا كطلوع الشمس من مشرقها ، و أمّا مطابقته الدّعوى فلدلالته على صدق ما ادّعاه ، إذ لو خالف ذلك كما في قضية مسيلمة الكذّاب لما دلّ على الصّدق ، و أمّا التّعذّر على الخلق فلانّه لو كان أكثريّ الوقوع لما دلّ أيضا على النّبوّة . و لا شكّ أيضا في ظهور المعجزات على يد نبيّنا ، و ذلك معلوم بالتّواتر الّذي يفيد العلم ضرورة . فمن ذلك القرآن الكريم الذي تحدّى به الخلق ، و طلب منهم الإتيان بمثله فلم يقدروا على ذلك ، عجزت عنه مصاقع الخطباء من العرب العرباء حتّى دعاهم عجزهم إلى محاربته و مسايفته الذي حصل به ذهاب نفوسهم و أموالهم و سبى ذراريهم و نسائهم ، مع انّهم كانوا أقدر على دفع ذلك لتمكّنهم من مفردات الألفاظ و تركيبها ، مع