العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
110
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
جهة الإبتداء به شرط الإعلام . أقول : لمّا ثبت الغرض من فعله تعالى نفع العبد ، و لا نفع حقيقيّ إلّا الثواب ، لأنّ ما عداه إمّا دفع ضرر أو جلب نفع غير مستمرّ ، فلا يحسن أن يكون ذلك غرضا لخلق العبد . ثمّ الثّواب يقبح الإبتداء به كما يأتي . فاقتضت الحكمة توسّط التّكليف ، و التّكليف لغة مأخوذ من الكلفة و هي المشقّة ، و اصطلاحا على ما ذكره المصنّف . فالبعث على الشّيء هو الحمل عليه ، و من تجب طاعته هو اللّه تعالى ، فلذلك قال : « على جهة الابتداء » ، لأنّ وجوب طاعة غير اللّه كالنّبيّ صلّى اللّه عليه و إله و الإمام عليه السّلام و الوالد و السيّد و المنعم تابع و متفرّع على طاعة اللّه .