العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

107

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

مريده ، و الآمر به . فقول المصنّف : « فحينئذ » أتى بفاء النتيجة ، أي يلزم من إمتناع فعل القبيح إمتناع إرادته . [ 4 . انّه تعالى يفعل لغرض ] قال : الرّابع ، في أنّه تعالى يفعل لغرض لدلالة القرآن عليه ، و لاستلزام نفيه العبث ، و هو قبيح . أقول : ذهبت الأشاعرة إلى أنّه تعالى لا يفعل لغرض ، و إلّا لكان ناقصا مستكملا بذلك الغرض . و قالت المعتزلة : أنّ أفعال اللّه معلّلة بالأغراض ، و إلّا لكان عابثا تعالى اللّه عنه ، و هو