العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

103

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

يطاق ، و هو باطل بالإجماع . و إذا لم يكن مكلّفا لم يكن عاصيا بالمخالفة ، لكنّه عاص بالإجماع . الثّالث ، انّه لو لم يكن العبد قادرا موجدا لفعله لكان اللّه أظلم الظّالمين . و بيان ذلك : أنّ الفعل القبيح إذا كان صادرا منه تعالى ، استحالت معاقبة العبد عليه ، لأنّه لم يفعله ، لكنّه تعالى يعاقبه إتّفاقا ، فيكون ظالما ، تعالى اللّه عنه . الرّابع ، الكتاب العزيز الّذي هو فرقان بين الحقّ و الباطل مشحون بإضافة الفعل إلى العبد ، و أنّه واقع بمشيّته كقوله تعالى : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [ البقرة / 79 ] .