العلامة الحلي
288
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
في بعض الشّروح أنّه لا يجوز أن يكون الوجوب على تقدير اشتراك الواجبين فيه زائدا عليهما 147 / 22 ، فتعيّن أن يكون هو ( - حافظ الشّرع ) الإمام كما في بعض الشّروح 184 / 10 . التجريد الامام يجب أن يكون معصوما ليكون في عداد ادلّة الأفضليّة كما وقع في التجريد 192 / 7 . التلويح صرّح فيه بأنّ الإيمان من الأحكام الشّرعيّة وإن لم يكن عمليّا 70 / 10 . تنزيه الأنبياء حقّق السّيّد المرتضى عصمة الأنبياء فيه 176 / 23 . التورية لحكمت بين أهل التّوراة بتوريتهم 190 / 23 ، قال جندل قد وجدنا ذكرهم في التّوراة 203 / 17 . الخطبة الموسومة بالشقشقية الشقشقيّة . الدّروس فيه أنّ كون المعروف والمنكر استقباليّين 217 / 14 . رسالة الألفية الألفية الزبور لحكمت بين أهل الزّبور بزبورهم 192 / 1 . الشرح المواقف قال بعض المحقّقين فيه هذا الحمل لكلام الشّيخ مما اختاره محمد الشهرستاني 126 / 5 ، يستفاد منه أنّ المانويّة والدّيصانيّة ذهبوا إلى أنّ خالق الخير هو النّور وخالق الشّر هو الظّلمة 143 / 21 ، فعل النّائم والسّاهى وأفعال البهائم لا يوصف