العلامة الحلي
285
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
واليد والوجه وغيرها 149 / 9 ، قال بعضهم بأحوال خمسة له تعالى 149 / 7 ، المختار عند أهل الحقّ مذهبهم في الحسن والقبح 152 / 22 ، ذهبوا جمهورهم إلى أنّ المؤثّر في أفعال العباد قدرتهم على سبيل الاختيار 155 / 18 ، المختار عند أهل الحقّ مذهبهم في أنّه تعالى يفعل لغرض 160 / 18 ، ذهبت إلى أنّه يجب تعليل أفعاله تعالى بالأغراض 160 / 15 ، المختار عند أهل الحق مذهبهم في أنّه تعالى يترك القبيح ويفعل الواجب 159 / 18 ، قالوا أنّه تعالى يترك القبيح ويفعل الواجب 159 / 16 ، ذهب بعضهم إلى أنّ إعجاز القرآن لأسلوبه الغريب 174 / 8 ، ذهب بعضهم إلى أنّ إعجاز القرآن للصّرفة 174 / 9 ، أنكر بعضهم الصّراط 213 / 12 ، ذهب بعضهم إلى أنّ وجوب الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر عقلىّ 218 / 1 ، ذهب أكثرهم إلى وجوب الإمامة على العباد عقلا 180 / 22 ، بعضهم يوافق أهل السّنة في أنّ الإمامة تثبت ببيعة أهل الحلّ والعقد 186 / 2 . المفسّرين انّه ( - إنّما وليّكم اللّه . . . ) نزل باتّفاق المفسّرين في أمير المؤمنين 195 / 10 ، قول المفسّرين انّ الآية ( - انّما وليّكم اللّه . . . ) نزلت في حقّه 196 / 18 ، إجماعهم على أنّ الآية ( - انما وليكم اللّه . . . ) نزلت في أمير المؤمنين حين تصدّق بخاتمه في الصّلاة 196 / 23 ، قال المفسّرون نزلت هذه الآية ( - وضرب لنا مثلا . . . ) في أبىّ ابن خلف 209 / 4 . الملاحدة هم الّذين ما لوا عن الإسلام إلى الكفر 153 / 8 . المليّين ( كافة . . . ) أجمعوا على أنّه تعالى متكلّم 123 / 6 . المنطقيّين الدّليل عندهم هو المركّب من قضيّتين للتادّى إلى مجهول نظرىّ 73 / 20 .