العلامة الحلي

281

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

بنى الكلام على انتفاء النّفس النّاطقة كما هو مذهب جمهورهم 208 / 2 . المتكلمين من الخوارج نبينا معصوم من أوّل عمره إلى آخره خلافا لجمهورهم 176 / 11 . المجسّمة خالفوا المعتزلة والحكماء في رؤية اللّه تعالى 138 / 18 ، يوافقون الأشاعرة في تجويز أصل الرّوية ويخالفونهم في كيفيّاتها 139 / 2 ، والتّعرّض للجسميّة تعريض للأشاعرة بأنّهم من المجسّمة في الحقيقة 140 / 8 . المجوس يجوّزون قيام كل صفة حادثة من صفات الكمال به تعالى 136 / 11 ، قالوا بوجود واجبين أحدهما خالق الخير والآخر خالق الشّرّ 143 / 19 ، ذهبوا إلى أنّ خالق الخير هو يزدان وخالق الشّرّ أهرمن أي الشيطان 143 / 20 . المحصّلين المشهور بينهم من اعتبار تضمين أو تقدير في الكلام حتّى يصحّ التّعدية ب « على » 78 / 7 . المحققين المختار عندهم لفظة « اللّه » علم للذّات المقدّسة المشخّصة 72 / 13 ، عندهم الإيمان غير الإسلام 77 / 4 ، الحقّ المختار عندهم الاستدلال بإمكان على ثبوت الواجب 83 / 14 ، تصدّى لإبطال احتمال عدم حاجة الممكن الموجود إلى موجد مغاير 85 / 2 ، المختار عندهم انّ علّة الحدوث علّة البقاء 88 / 23 ، حقّق بعضهم أنّه لا مؤثّر في الحقيقة إلّا اللّه والوسائط شرائط وآلات 105 / 21 ، ذهبوا إلى انّ الصّفات عين الذّات 107 / 12 ، ذكر بعضهم الفرق بين حصول الصّورة في الذّات المجرّدة وبين قيامها بها 111 / 20 ، قال بعضهم نفى العلم بالجزئيّات من حيث هي جزئيّات لا يستلزم نفى العلم بها مطلقا 112 / 19 ، التّحقيق عندهم أنّ المعلوم