العلامة الحلي

274

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

المتكلّمين والحكماء 134 / 18 ، . . . بان يكون ذلك الحادث مسبوقا بحادث آخر لا إلى نهاية على رأيهم 137 / 3 ، التّسلسل في الأمور المتعاقبة في الوجود جائز عندهم 137 / 13 ، لا يقولون بإبطال مثل هذا التّسلسل 138 / 11 ، مذهبهم أنّه يستحيل عليه تعالى الرّوية البصريّة 138 / 18 ، منعوا الرّوية في الباري مطلقا 138 / 22 ، الضّرورة قاضية بامتناع الرّوية البصرية بدون المواجهة على مذهبهم 139 / 5 ، المختار عند أهل الحقّ مذهب المعتزلة والحكماء ( - في مسألة روية الباري تعالى ) 139 / 11 ، اتّفق على نفى الشّريك عنه تعالى جمهور العقلاء من المتكلّمين والحكماء 144 / 13 ، أراد المصنّف أن يشير إلى واحد من أدلّتهم على نفى الشّريك عنه تعالى 144 / 16 ، مذهبهم تجويز أن يكون الواجب المطلق وجوديّا زائدا على الواجب ذهنا ومتّحدا معه خارجا 147 / 11 ، كون المميّز داخلا في الهويّة على رأيهم 147 / 18 ، المثل في اصطلاحهم هو المشارك في تمام الماهيّة 148 / 1 ، الواجب على رأيهم ما كان وجوده عين ذاته 148 / 12 ، ليس للواجب صفة موجودة زايدة على ذاته على مذهبهم 149 / 2 ، حكماء الهند جماعة من الحكماء مشهورون بانكار الشّرائع والأديان 153 / 12 ، انّ جميعهم حتى السّحرة اتّفقوا على أنّ السّحر لا تأثير له في شيء من السّماويات 172 / 14 ، احتجّوا على امتناع المعاد البدنىّ 210 / 8 . حكماء الهند هم جماعة من الحكماء مشهورون بانكار الشّرائع والأديان 153 / 12 ، الحكيم كما في حلول الصّورة في الهيولى على رأيه 132 / 6 . الحنابلة قالوا : كلامه تعالى من الألفاظ والحروف المنظومة المترتّبة لا غير 122 / 3 .