العلامة الحلي

261

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

من الصّفات السّلبية 136 / 7 ، احتجّ على قيام الصّفات الاعتباريّة المتجدّدة به تعالى 136 / 15 ، أراد أن يشير إلى برهان التّمانع بعد الإشارة إلى أدلّتهم السّمعيّة 144 / 15 ، أشار إلى اثنين من أدلّة المعتزلة في الحسن والقبح 152 / 23 ، أشار إلى أنّ الضرورة قاضية بانّ أفعال العباد صادرة عنهم بقدرتهم 156 / 8 ، أشار إلى أنّ العلم الضروري بقبح القبيح وحسن الحسن غير كاف في الزّاجر 164 / 5 ، قوله : « فلا بدّ من التّكليف » تفريع على ما قاله من وجوب الغرض في أفعاله تعالى 163 / 6 ، المعنى العرفي للنّبوّة يناسب تعريفه 169 / 9 ، شيوع إطلاق المعجزة على كرامة الأئمّة المعصومين في كلام مشايخ المحقّقين سيجيء في كلامه 171 / 17 ، كلامه يلائم هذا الوجه 174 / 2 ، مقصوده أنّ نصب الإمام واجب على اللّه تعالى عند انتفاء النّبيّ 181 / 1 ، . . . النّص المتواتر الّذي استدلّ به على إمامة أمير المؤمنين 195 / 7 ، الّف كتابا في الإمامة وسمّاه الفين 200 / 18 ، قال : « اتّفق المسلمون كافّة على وجوب المعاد البدنىّ » 207 / 4 . معاوية ولىّ ( - عثمان ) معاوية بالشّام فظهر منه الفتن العظيمة 200 / 3 . معروف الكرخي مع رفعة مكانه كان بوّاب دار أبى الحسن عليّ بن موسى الرّضا 204 / 21 . المعصوم مدار اتّفاق الحلّ والعقد عندنا على دخول المعصوم في المتّفقين 71 / 22 . المغيرة لم يعرف ( - أبو بكر ) ميراث الجدّة فأخبره المغيرة 198 / 19 . موسى ، موسى بن عمران الكليم إنّ موسى سأل الرّوية حيث قال : « رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ » 141 / 23 ، فتدلّ