العلامة الحلي

258

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

عمر بن عبد العزيز ردّها ( - الفدك ) إلى أولاد سيّدة النّساء 198 / 2 . عيسى ، عيسى بن مريم المسيح نقل عن النّصارى انّه تعالى حلّ فيه 132 / 10 ، ما نقل عن الإنجيل مما يدلّ على أنّه عبّر عن اللّه تعالى بالأب وصرّح بحلوله فيه 132 / 12 ، من أراد أن ينظر إلى عيسى في عبادته 194 / 20 ، فينزل روح اللّه عيسى بن مريم فيصلّى خلفه 202 / 23 ، أربعة من الأنبياء في زمرة الأحياء خضر وإلياس في الأرض وعيسى وإدريس في السّماء 205 / 19 . الغزالي نقل عنه أنّ وجود الواجب بديهىّ لا يحتاج إلى نظر 75 / 14 . فاطمة سيدة النساء خرجت مع رسول اللّه للمباهلة 190 / 5 ، المراد من قوله « نِساءَنا » فاطمة 190 / 7 ، قوله ( ص ) لفاطمة : « إنّ اللّه أطلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك . . . » 193 / 13 . فجاءة السلمى أحرق ( - أبو بكر ) بالنّار فجاءة السّلمى مع أنّ النّبيّ نهى عن ذلك 198 / 14 . القاضي ذهب إلى أنّ المؤثر في أفعال العباد قدرة اللّه تعالى في أصل الفعل وقدرة العبد في وصفه 155 / 22 . الكعبي البلخي قال انّهما ( - كونه تعالى سميعا وبصيرا ) عبارتان من علمه تعالى بالمسموعات والمبصرات 117 / 16 . الكليم موسى