العلامة الحلي
254
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
سيّدة النساء ، سيّد نساء العالمين فاطمة منع أبو بكر سيّدة النساء عن فدك 197 / 23 ، ردّها ( - الفدك ) عمر بن عبد العزيز إلى أولاد سيّدة النّساء 198 / 3 ، فأضرم فيه ( - أبو بكر في بيت أمير المؤمنين ) النّار وفيه سيّدة نساء العالمين 199 / 2 ، كشف ( - أبو بكر ) بيت سيّدة النّساء ثم ندم على ذلك 199 / 4 ، خرق ( - عمر ) كتاب سيّدة - نساء العالمين 919 / 19 . الشّارع انتفاء قبح الكذب منه على تقدير عدم كون الحسن والقبح عقليّين 155 / 2 . الشّارحين ( بعض . . . ) صرف الواجب هاهنا عمّا هو المتعارف في الأصول وحمله على ما يكون جهله سببا لاستحقاق العقاب 70 / 12 ، استدلّ بأنّ الإيمان هو التّصديق القلبىّ واللّسانى بكلّ ما جاء به النّبيّ ( ص ) 77 / 13 ، توهّمه 104 / 14 ، جعل مجموع المقدّمتين إشارة إلى دليل واحد على المطلوب 108 / 1 ، جعلهم « ولهذا . . . » إشارة على دليل على حده ليس على ما ينبغي 153 / 17 ، يستفاد من كلامه أنّ قول المصنّف : « فلا بدّ من التّكليف » تفريع على ما قبله 163 / 16 . الشّيخ وجب حمل كلامه على أنّه أراد بالمعنى القائم بالغير 126 / 1 ، هذا الحمل لكلامه مما اختاره محمّد الشهرستاني 126 / 5 ، ذهب إلى أنّ وجوب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر عقليّ 218 / 1 ، قال بأنّ وجوب الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر عينىّ 218 / 14 . الشيخ الرئيس أرادوا أن يجمعوا بين الشّريعة والحكمة على ما يستفاد من كلامه في الشفاء 209 / 18 . الشّهرستانى محمد الشهرستاني اختار هذا الحمل لكلام الشّيخ 126 / 5 .