العلامة الحلي

252

الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )

فإذا انقضت مدة الحسن قام بالأمر بعده ابنه الخلف الحجّة 203 / 16 . الخليل ( ع ) حيث قال : « لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ » 83 / 7 ، طريقته آفاقيّة 83 / 11 . خليل بن أحمد العروضي سئل عن فضائله ( - عليّ ) فقال : « ما أقول في حقّ رجل أخفى أعدائه فضائله . . . » 193 / 3 . دحية الكلبىّ كظهور جبرئيل في صورته 132 / 18 ، إنّ جبرئيل لم يحلّ فيه بل ظهر بصورته 132 / 21 . ذي الثّدية قوله ( ص ) فيه : « يقتله خير الخلق » 194 / 15 . الرّازى نقل عنه أنّ وجود الواجب بديهىّ لا يحتاج إلى نظر 75 / 15 ، ذهب إلى انّ بطلان الدّور بديهىّ لا يحتاج إلى بيان 85 / 18 ، قال : « الإنصاف أنّه لا يمكن الجمع بين إيمان بما جاء به النبىّ ( ص ) وبين إنكار الحشر الجسمانيّ » 209 / 7 ، أن يجمعوا بين الشّريعة والحكمة على ما يستفاد من كلام الشيخ الرئيس في الشّفا وصرّح به الرّازى 209 / 18 . رسول اللّه سيد المرسلين ، محمد ، النبي اى نبىّ اللّه بالحقّ المبعوث منه إلى الخلق لتبليغ الإحكام 171 / 2 ، الإمام بعده عند قوم العبّاس بن عبد المطلب 187 / 17 ، . . . حتّى نظر الناس إلى إبط رسول اللّه 188 / 6 ، دعا وفد نجران إلى المباهلة 190 / 4 ، أولي الأمر من يقوم مقام الرّسول في التولّي لأمور المسلمين 197 / 7 ، مخالفتهم ( - أبى بكر وعمر وعثمان ) رسول اللّه في التّخلف عن جيش أسامة 197 / 16 ، خالف ( - أبو بكر ) كتاب اللّه