العلامة الحلي

75

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

أ - وَيَسْئَلُونَكَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - أسند السؤال إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - قُلْ أمره بالقول ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا وخالفت السنّة فيه . د - إِصْلاحٌ أمر بإصلاح أموال اليتامى بالتوفير عليهم ، وإذن لهم فيما كانوا يتحرّجون منه من مخالطة الأيتام ، « 1 » وهذا إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - لَهُمْ خَيْرٌ « 2 » هذا خبر إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - وَإِنْ تُخالِطُوهُمْ أسند المخالطة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - فَإِخْوانُكُمْ أي فهم إخوانكم ، أي سواء خالطتموهم أولا ، « 3 » وهو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَاللَّهُ يَعْلَمُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - الْمُفْسِدَ أسند الفساد إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - مِنَ الْمُصْلِحِ أسند الصلاح إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ معناه التذكير بالنعم في التوسعة على ما توجب الحكمة مع القدرة على التقتير « 4 » الذي فيه أعظم المشقّة ، والإعنات : الحمل على مشقّة لا تطاق « 5 » ثقلا « 6 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - قال البلخي : في هذه الآية دلالة على أنّ اللّه - تعالى - يقدر على الظلم ؛ لأنّ الإعنات بتكليف ما لا يجوز في الحكمة مقدور له إذ لو شاء لفعله ، وقال الجبائي « 7 » : لو أعنتهم لكان جائزا

--> ( 1 ) . تلخيص عن التبيان ، 2 / 215 . ( 2 ) . ب : - « لهم خبير » . ( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، 2 / 215 . ( 4 ) . الف : « التضييق » . ( 5 ) . راجع النص في التبيان 2 / 216 . ( 6 ) . في التبيان : « فعلا » 2 / 216 . ( 7 ) . قال الفخر الرازي : « احتجّ الجبائي بهذه الآية فقال : إنّها تدلّ على أنّه - تعالى - لم يكلّف العبد بما لا يقدر عليه ، -