العلامة الحلي

304

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ط - بِغَيْرِ حَقٍّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَنَقُولُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 1 » يب - ذُوقُوا أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . يج - عَذابَ الْحَرِيقِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - ذلِكَ أي القول بالتعذيب بسبب ما قدّمت أيديهم ، وهو نصّ في تعليل الأفعال « 3 » بالحكم والأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ب - بِما قَدَّمَتْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - أَيْدِيكُمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - وَأَنَّ اللَّهَ نصّ في التعليل ، وخالفت السنّة فيه . « 4 » ه - لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . « 5 »

--> ( 1 ) . الف : - « يا » إلى « فيه » . ( 2 ) . آل عمران / 182 . ( 3 ) . ب : « أقوال » . ( 4 ) . ب : - « وخالفت السنّة فيه » . ( 5 ) . آل عمران / 183 .