العلامة الحلي
298
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
د - لَكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - فَاخْشَوْهُمْ أمر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . و - فَزادَهُمْ إِيماناً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَقالُوا أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - حَسْبُنَا اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَنِعْمَ الْوَكِيلُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - فَانْقَلَبُوا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ إنّما يكون نعمة لو فعل الإحسان لغرض النفع المكلّف ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ج - خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَفَضْلٍ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - إنّما يكون فضلا يستحقّ التمدّح به لو كان فعله لغرض الإحسان ، وإنّما يكون كذلك لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . و - لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . آل عمران / 174 .