العلامة الحلي

289

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ج - لِنْتَ لَهُمْ أسند الفعل إليه ، وخالفت السنّة فيه . د - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - فَاعْفُ أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - إنّما يصحّ العفو لو صدر الذنب منهم ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . ط - إنّما يصحّ استغفار عن الذنب ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَشاوِرْهُمْ أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . يا - فَإِذا عَزَمْتَ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يب - فَتَوَكَّلْ عَلَى أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه . يج - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يد - الْمُتَوَكِّلِينَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يه - في هذه الآيات أربعة أخبار ، إنّما يعلم صدقها لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 1 » * قال اللّه تعالى : إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غالِبَ لَكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . الف : - « يه » إلى « فيه » . ( 2 ) . آل عمران / 160 .