العلامة الحلي
246
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
د - مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً « 1 » أي مستقيما ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ . « 3 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - مُبارَكاً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَهُدىً لِلْعالَمِينَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ . « 4 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - فِيهِ آياتٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - بَيِّناتٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - مَقامُ إِبْراهِيمَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . وأصل الحنيف الاستقامة ، وإنّما وصف المائل القدم بأحنف تفاؤلا ، وقيل : أصله الميل ، فالحنيف هو المائل إلى الحقّ فيما كان عليه إبراهيم من الشرع ( مجمع البيان ، ج 2 ، ص 795 ) . ( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 534 . ( 3 ) . آل عمران / 96 . ( 4 ) . آل عمران / 97 .