العلامة الحلي
240
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ب - آمَنَّا « 1 » بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ إخبارات ، إنّما يعلم صدقها لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أي لا نكذّب بعضهم ونصدّق البعض ، أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - وَمَنْ يَبْتَغِ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ . « 3 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
--> ( 1 ) . الأصل والف : - « امنّا » . ( 2 ) . آل عمران / 85 . ( 3 ) . آل عمران / 86 .