العلامة الحلي
235
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
ب - بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَأَيْمانِهِمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه . و - وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - وَلا يُزَكِّيهِمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - يَلْوُونَ « 2 » أَلْسِنَتَهُمْ يحرّفونه « 3 » بالتغيير والتبديل ، « 4 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
--> ( 1 ) . آل عمران / 78 . ( 2 ) . وأصل اللّى الفتل ، من قولك لويت يده إذا فتلتها ، ومنه لويت العمود إذا ثنيته ، ومنه لويت الغريم ليّا وليّانا إذا مطلته حقّه ، فقيل لتحريف الكلام بقلبه عن وجهه لىّ اللسان به لأنه فتله عن جهته ( التبيان ، ج 2 ، ص 509 ) . ( 3 ) . ب : « أي يحرّفونه » . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 508 .