العلامة الحلي

232

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

د - إِنَّ الْهُدى هُدَى اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ه - أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ « 1 » قال الفارسيّ : « 2 » تقديره : ولا تصدّقوا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم « 3 » إلّا لمن تبع دينكم ، « 4 » إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - ما أُوتِيتُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - أَوْ يُحاجُّوكُمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - قُلْ أمر ، إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ط - إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا - وَاللَّهُ واسِعٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - عَلِيمٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . « 5 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :

--> ( 1 ) . قال الفخر الرازي في : أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ واعلم أنّ هذه الآية من المشكلات الصعبة فنقول هذا إمّا أنّ يكون من جملة كلام اللّه - تعالى - ، أو يكون من جملة كلام اليهود ومن تتمّة قولهم وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ وقد ذهب إلى كلّ واحد من هذين الاحتمالين قوم من المفسّرين ثمّ ذكر الفخر أقوالهم ( التفسير الكبير ، ج 8 ، صص 102 - 104 ) . ( 2 ) . الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار ، الفارسي الأصل ، أبو علي ( 288 - 377 ه - 900 - 987 م ) أحد الأئمّة في علم العربية ، من كتبه : التذكرة ، تعاليق سيبويه ، الحجّة في علل القراءات و . . . راجع : الأعلام ، ج 2 ، صص 179 - 180 . ( 3 ) . ب : « أتيتم » . ( 4 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 500 . ( 5 ) . آل عمران / 74 .