العلامة الحلي

202

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ب - أَطِيعُوا أمر بالطاعة ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - فَإِنْ تَوَلَّوْا أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 1 » ه - الْكافِرِينَ أسند الكفر إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . و - استدلّ علماء الإماميّة بهذه الآية على إبطال مذهب المجبّرة ؛ لأنّه - تعالى - نفى محبّته للكافرين ، ومعناه أنّه لا يريد ثوابهم من أجل كفرهم ، فإذن لا يريد كفرهم ؛ « 2 » لأنّه لو أراده ، لم يكن نفي محبّتة لهم لكفرهم . « 3 » * قال اللّه تعالى : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ . « 4 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - آدَمَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَنُوحاً خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . د - وَآلَ إِبْراهِيمَ قيل : من كان على دينه ، « 5 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . « 6 » ه - وَآلَ عِمْرانَ قيل : هم آل إبراهيم لقوله - تعالى - ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ « 7 » فهم

--> ( 1 ) . ب : - « تعالى » إلى « فيه » . ( 2 ) . ب : - « فإذن » إلى « كفرهم » . ( 3 ) . عن التبيان بتصرف ، ج 2 ، ص 439 . ( 4 ) . آل عمران / 33 . ( 5 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 441 . ( 6 ) . ب : - « د » إلى « فيه » . ( 7 ) . آل عمران / 34 .