العلامة الحلي

181

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ط - وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا - وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يب - يَقُولُونَ أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يج - آمَنَّا بِهِ أسند الفعل إليهم ، « 1 » وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يد - كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يه - وَما يَذَّكَّرُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يو - إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا حكاية كلام الراسخين ، « 3 » أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - لا تُزِغْ قُلُوبَنا ليس المراد عن الإيمان ؛ لأنّه كما لا يجوز أن يأمر اللّه - تعالى - بالكفر كذا لا يجوز أن تزيغ عن الإيمان ، بل المراد لا تزغ قلوبنا عن الحقّ بمنع « 4 » اللطف الذي يستحقّ

--> ( 1 ) . ب : - « إليهم » . ( 2 ) . آل عمران / 8 . ( 3 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، ص 401 . ( 4 ) . الف : « يمنع اللطف » .