العلامة الحلي

177

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

* قال اللّه تعالى : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - أمّا ما يتعلّق بالبسملة فقد سبق ، وأمّا غيرها : اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - الْحَيُّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - الْقَيُّومُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ب - بِالْحَقِّ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - مُصَدِّقاً قيل : مصداقا لما بين يديه لموافقته ما تقدّم الخبر به ، وفيه آية تدلّ « 3 » على

--> ( 1 ) . آل عمران / 2 - 1 . ( 2 ) . آل عمران / 3 . ( 3 ) . الف وب : « أنّه يدّل » صحح على أساس التبيان ، ج 2 ، ص 390 .