العلامة الحلي

157

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

الربا ، « 1 » فظهر الفرق ، وهذا إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - وَحَرَّمَ الرِّبا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يا - فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض ، وخالفت السنّة فيه . يب - فَانْتَهى أسند الانتهاء إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يج - فَلَهُ ما سَلَفَ قيل : من الذنب ، وقيل : من المال إن قبضه ، « 2 » خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يد - وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ معناه في جواز العفو عنه إن لم يتب ، أمر بالتوبة ، إنّما يصحّ لو كان العبد قادرا ، وخالفت السنّة فيه . يه - وَمَنْ عادَ أسند الفعل إليه ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يو - فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . يز - هذا توعّد ، وإنّما يصحّ لو كان الفعل مستندا إلى العبد ، وخالفت السنّة فيه .

--> شبّهوا الربا بالبيع فاستحلوه ، وكانت شبهتهم أنّهم قالوا : لو اشترى الرجل ما لا يساوى إلّا درهما بدرهمين جاز . فكذلك إذا باع درهما بدرهمين ؟ قلت : جئ به على طريق المبالغة وهو أنّه قد بلغ من اعتقادهم في حلّ الربا أنهم جعلوه أصلا وقانونا في الحلّ حتى شبّهوا به البيع » ( الكشاف ، ج 1 ، صص 320 - 321 ) . ( 1 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 360 . ( 2 ) . تلخيص عن التبيان ، ج 2 ، صص 360 - 361 . اختار الفخر الرازي القول الثاني ( التفسير الكبير ، ج 7 ، ص 100 ) .