العلامة الحلي

151

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

و - وَتُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ز - فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - إنّما يصحّ هذا الحكم بما يشتمل « 1 » عليه من المصلحة ، وهو أنّ المصدّق إذا أخفى صدقته ، كانت خالصة لوجهه - تعالى - غير مشتملة على الرياء والسمعة ، وإنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأعراض والمصالح ، وخالفت السنّة فيه . ط - وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - مِنْ سَيِّئاتِكُمْ أسند السيّئة إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ أسند العمل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يب - خَبِيرٌ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَما تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ . « 2 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنة فيه . ب - وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَما تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ أسند الإنفاق إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . الف : « اشتمل » . ( 2 ) . البقرة / 272 .