العلامة الحلي
114
إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة
و - وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ قال ابن عباس وقتادة والسدي : إنّ البقيّة هي عصا موسى ورضاض « 1 » الألواح « 2 » وهو المرويّ عن الباقر ، وقال الحسن : كان فيه التوراة وشيء من ثياب « 3 » موسى ، « 4 » وقال الباقر : « التابوت هو الذي وضعت أمّ موسى فيه موسى » ، حين ألقته في اليمّ ، « 5 » وهذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ز - تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ أسند الحمل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ح - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ط - إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ى - إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ أسند الإيمان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قالُوا لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ . « 6 »
--> ( 1 ) . الدقاق والفتات . ( 2 ) . هكذا جاء في الكشاف ، ج 1 ، ص 293 والف وب : « رصاص الألواح » وفي التبيان : « رصاص للألواح » . ( 3 ) . في التبيان : شئ من ثياب موسى ، ج 2 ، ص 293 . قال الشيخ الطوسي بعد نقل أقوال في معنى " البقية " : " وأقوى هذه الأقوال أن يحمل على أنّه كان فيه ما يسكنون إليه ويجوز أن يكون ذلك عصا موسى والرضاض وغير ذلك مما اختلفوا فيه بعد أن يكون فيه ما تسكن إليه النفس لأنه - تعالى - بيّن أنّ فيه سكينة " ( التبيان ، ج 2 ، ص 293 ) . وقال الرازي : " لا يبعد أن يكون المراد بقية مما ترك آل موسى وآل هارون من الدين والشريعة والمعنى أنّ بسبب هذا التابوت ينتظم أمر ما بقي من دينهما وشريعتهما " ( التفسير الكبير ، ج 6 ، ص 190 ) . ( 4 ) . الف وب : - « موسى » . ( 5 ) . راجع النص في التبيان 2 / 293 . ( 6 ) . البقرة / 249 .