عبد اللطيف البغدادي

11

فاطمة والمفضلات من النساء

بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي عرفنا حججه على خلقه ، وسفراءه في بلاده ، وسائر أوليائه في أرضه ، وأمرنا باتِباعهم والاهتداء بهديهم كما قال عز من قائل : " قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " [ آل عمران / 32 ] . وقال تعالى حاكياً على لسان أهل الجنة : " وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمْ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ " [ الأعراف / 44 ] . وصلى الله على خير خلقه وسيد رسله وخاتم أنبيائه وعلى أهل بيته الأطهار المفضلين بعده بكل ما للفضل من معنى ، ولا سيما بضعته فاطمة الزهراء المفضلة على سائر النساء صلوات الله عليهم أجمعين .