العلامة الحلي
73
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )
ثمّ اتّفقت الأمّة بعد ذلك على أنّ نصّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على شخص بأنّه إمام طريق له في كونه إماما ، وكذلك الإمام إذا نصّ على إنسان بعينه على أنّه إمام بعده « 1 » . ثمّ اختلفوا في أنّه هل غير النصّ طريق إليها ، أم لا ؟ فقالت الامامية « 2 » : لا طريق إليها إلّا النصّ ، إمّا بقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، أو الإمام المعلوم إمامته بالنصّ ، أو بخلق المعجز على يده . وقال جماعة من المعتزلة « 3 » والزيدية « 4 » والصالحية « 5 » والبترية « 6 » وأصحاب
--> ( 1 ) انظر : النكت الاعتقادية ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) 10 : 40 - 44 . تقريب المعارف : 174 ، 182 . الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد : 313 . كتاب تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل : 442 . المغني في أبواب التوحيد والعدل ( الإمامة 1 ) : 99 ، 112 . كتاب أصول الدين : 279 . الأحكام السلطانية 1 : 23 و 2 : 6 . ( 2 ) النكت الاعتقادية ( ضمن سلسلة مؤلّفات الشيخ المفيد ) 10 : 40 - 44 . تقريب المعارف : 174 ، 182 . الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد : 313 . تجريد الاعتقاد : 223 . المسلك في أصول الدين : 210 . قواعد المرام في علم الكلام : 181 . ( 3 ) المغني في أبواب التوحيد والعدل ( الإمامة 1 ) : 272 وما بعدها . وانظر : كتاب أصول الدين : 279 . ( 4 ) انظر : كتاب أصول الدين : 280 . الملل والنحل 1 : 159 ، 161 . الزيدية : هي إحدى الفرق الشيعية المعروفة ، وأصحابها أتباع زيد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف ب : ( زيد الشهيد ) . وقد ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة عليها السّلام ولم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم ، إلّا أنّهم جوّزوا أن يكون كلّ فاطمي عالم شجاع سخيّ خرج بالإمامة أن يكون إماما واجب الطاعة ، سواء كان من أولاد الحسن أو من أولاد الحسين عليهما السّلام . وهم على ثلاثة أصناف : جارودية ، وسليمانية ( الجريرية ) ، وبترية ، والصالحية منهم والبترية على مذهب واحد . الفرق بين الفرق : 22 . الملل والنحل 1 : 154 - 157 . موسوعة الفرق الإسلامية : 266 - 271 . ( 5 ) انظر : الملل والنحل 1 : 161 . الصالحية : هم فرقة من فرق الزيدية ، أصحاب الحسن بن صالح بن حي الكوفي الثوري ، وهؤلاء كانوا يعظّمون أبا بكر وعمر ويتوقّفون في أمر عثمان . ورأيهم في عليّ عليه السّلام أنّه أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأولاهم في الإمامة بعده . ولهم عقائد في بحث الإمامة . الملل والنحل 1 : 161 - 162 . اعتقادات فرق المسلمين والمشركين : 36 . موسوعة الفرق الإسلامية : 348 . ( 6 ) انظر : كتاب أصول الدين : 280 . الملل والنحل 1 : 161 . كتاب المقالات والفرق : 7 .