العلامة الحلي

370

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

الإمكان ، مانعة الخلو ؛ لأنّ كلّ متّصلة تستلزم مانعة خلو من نقيض [ المقدّم ] « 1 » وعين التالي « 2 » . لكنّ الثاني منتف ، فتعيّن الأوّل ، وهو المطلوب . الثاني والخمسون : كلّ ما يجب [ لكونه ] « 3 » لطفا فإمّا أن تكون لطفيّته حاصلة [ له ] « 4 » بالإمكان ، أو بالوجوب . والأوّل غير كاف ، فإنّ الفعل لا يجب [ لإمكان ] « 5 » كونه لطفا ، بل لأنّه لطف بالفعل . والإمام إنّما يجب لكونه لطفا ، [ فمحال ] « 6 » أن يكون [ له ] « 7 » بالإمكان المحض ، بل بالوجوب . وإنّما يكون كذلك إذا كان معصوما . الثالث والخمسون : نسبة اللطف إلى الإمام إمّا بالوجوب ، أو بالإمكان ، أو بالامتناع . والثالث محال ، وإلّا امتنع وجوبه . [ والثاني يستلزم عدم وجوبه ] « 8 » ؛ لأنّه لا يكفي في وجه الوجوب [ ثبوته ] « 9 » للفعل بالإمكان . والأوّل هو المطلوب ؛ إذ غير المعصوم جاز أن يكون مقرّبا إلى المعصية ، فلا يكون لطفا .

--> ( 1 ) من « ب » . ( 2 ) تجريد المنطق : 19 . القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية : 327 . ( 3 ) في « أ » و « ب » : ( كونه ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 4 ) من « ب » . ( 5 ) في « أ » و « ب » : ( إمكان ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 6 ) في « أ » : ( فهو محال ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 7 ) من « ب » . ( 8 ) من « ب » . ( 9 ) في « أ » : ( بثبوته ) ، وما أثبتناه من « ب » .