العلامة الحلي
336
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )
والثاني محال ، وإلّا لكان مع تحقّق الإمامة وإطاعة المكلّف للإمام وتمكّن الإمام من تبعيده عن المعصية وتقريبه إلى الطاعة فكان يمكن أن يكون المكلّف أبعد عن الطاعة وأقرب إلى المعصية ، وهو محال ، وإلّا لانتفت فائدته . وإنّما قلنا بلزوم المطلوب من الثالث والأوّل ؛ لأنّ الملزوم الإمامة ، و [ تمكّن ] « 1 » الإمام من حمل المكلّف [ على ] « 2 » الطاعة ، وتبعيده عن المعصية ، و [ إطاعة ] « 3 » المكلّف له . والثالث [ لا ] « 4 » يتحقّق في الإمام ؛ لأنّ الطاعة لا تتحقّق بين الإنسان ونفسه . فيبقى الأوّلان ، وهما متحقّقان ، فثبت المطلوب .
--> ( 1 ) في « أ » : ( يمكن ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( عن ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) في « أ » و « ب » : ( الطاعة ) ، وما أثبتناه للسياق . ( 4 ) من « ب » .