العلامة الحلي

326

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

ويستدرك ، بخلاف من [ لا ] « 1 » ولاية عليه ولا يخاف [ من ] « 2 » معاقبة أحد ، وهو المتسلّط على العالم وليس أحد متسلّطا عليه . وأيضا فإنّ الإمام ولايته متّبعة عامّة ، وولاية الأمير خاصّة . وقال السيّد المرتضى رحمه اللّه : ( الاقتداء بإمام لا بدّ أن يكون مخالفا للاقتداء بكلّ من هو دونه من أمير وقاض وحاكم ، ولأنّ معنى الإمامة أيضا لا بدّ وأن يكون مخالفا لمعنى الإمارة من غير رجوع إلى [ اختلاف ] « 3 » [ الاسم ] « 4 » . وإذا كان لا بدّ من مزيّة [ بين الإمام ومن ذكرناه من الأمراء وغيرهم في معنى الاقتداء ، فلا مزيّة ] « 5 » يمكن إثباتها إلّا ما ذكرناه ) « 6 » . وفيه نظر ، فإنّ المحال اللازم في وجوب اتّباع غير المعصوم آت هاهنا ، ولا ينفع هذا في دفعه . ولأنّا نمنع انحصار المزيّة فيما ذكرتم . الرابع والثمانون : الإمام له صفات : الأولى : أنّه واحد . الثانية : أنّه يولّي ولا يولّى عليه . الثالثة : أنّه يعزل ولا يعزل . الرابعة : يجب على غيره طاعته ، ولا يجب عليه طاعة غيره حال كونه إماما . الخامسة : كلامه وفعله كلّ منهما دليل . السادسة : اعتقاد الثواب في أفعاله وأقواله والجزم بعدم خطئه . السابعة : له التصرّف المطلق .

--> ( 1 ) من « ب » . ( 2 ) في « أ » : ( مع ) ، وما أثبتناه من « ب » . ( 3 ) في « أ » و « ب » : ( خلاف ) ، وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في « أ » : ( الإمام ) ، وما أثبتناه من « ب » والمصدر . ( 5 ) من « ب » والمصدر . ( 6 ) الشافي في الإمامة 1 : 315 .