العلامة الحلي

32

الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )

هذا صورة خط والدي أدام اللّه أيّامه ، وكان الفراغ منه في عاشر رمضان سنة سبع وخمسين وسبعمائة على يد الفقير إلى اللّه تعالى ، يحيى بن محمد بن الحسن بن المطهّر ، حامدا للّه تعالى ، ومصلّيا على نبيّه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين ) . والثانية برقم 102 / مجموعة . وتقع في 545 صفحة بحجم 5 / 16 * 29 سم . أوّلها بعد البسملة : ( الحمد للّه مظهر الحقّ بنصب الأدلّة الواضحة والبراهين القاطعة ، وموضح الإيمان عند أوليائه المخلصين ، ومنطق السنّة السنيّة بفساد اعتقاد المبطلين . . . ) إلى آخره وآخرها : ( فهذا آخر ما أردنا إيراده في هذا الكتاب من الأدلّة الدالّة على وجوب عصمة الإمام عليه السّلام ، وهي ألف دليل ، فإنّ الأدلّة على ذلك لا تحصى ، وهي براهين قاطعة ، لكن اقتصرنا على ألف دليل لهم عن التطويل . وذلك في غرّة رمضان المبارك سنة اثنتي عشرة وسبعمائة ، وكتب حسن بن مطهّر ببلدة جرجان في صحبة السلطان الأعظم غياث الدين محمد أولجايتو خلّد اللّه ملكه . هذا صورة خطّ المصنّف والدي قدّس اللّه سرّه ، وكتب هذا من النسخة بياضا ذلك ، ووافق الفراغ منه في سابع عشر ربيع الأوّل من سنة أربع وخمسين وسبعمائة بالحضرة الشريفة الغروية ، صلوات اللّه على مشرّفها ، والحمد للّه وحده .