الشيخ جعفر كاشف الغطاء
60
شرح الشيخ جعفر على قواعد العلامة ابن المطهر
مباشرة ) مع إضافة الأقسام والعزائم في بعض ، واستخدام الجنّ والملائكة واستنزال الشياطين في كشف الغائبات وعلاج المصاب وإحضارهم وتلبّسهم ببدن صبيّ أو امرأة وكشف الغائبات على لسانه من بعض آخر وعقد الرجل من زوجته في الوطء وإلقاء البغضاء بينهما من آخر وفي المنتهى هي إن جمع الجنّ من الخرافات . ومنها أنه عمل يستفاد منه ملَكَةً نفسانية يقتدر بها على أفعال غريبة بأسباب خفية . ومنها أنها استحداث الخوارق بمجرد التأثيرات النفسانية قال وأما الاستعانة بالفلكيات فهي دعوة الكواكب وبتمزيج القوى السماويّة بالأرضية الطلسمات وبالاستعانة بالأرواح الساذجة العزائم وبخواص الأقسام السفلية علم الخواص وبالنسب الرياضية علم الحيل وجرّ الأثقال وجميع التعاريف لا يخلو من خلل لأخذ وعقد الرجل عن زوجته في الثالثة من آثاره لا منه وكيف كان فالظاهر أنه لا يرجع بعد هذا الاختلاف الشديد بحسب التقدير إلّا إلى العرف العام على نحو ما مرّ في الغناء من الكلام ، ومحصوله أنه عبارة عن إيجاد شيء تترتب عليه آثار غريبة وأحوال عجيبة بالنسبة إلى العادات بحيث تشبه الكرامات وتوهم أنها من المعاجز المثبتة للنبوات من غير استناد إلى الشرعيات بحروز أو أسماء أو دعوات أو نحوها من المأثورات ، وأما ما أخذ من الشرع كالعوذ والهياكل وبعض الطلسمات فليست منه بل هي بعيدة عنه وكان غرض الشارع المنع من التدليس والتلبيس في الأسباب على نحو منعه من التدليس في المسببات ، وإن حدوث الأفعال من غير سبب بيّن